سكان المخيم الدولي بدار بوعزة يحتجون للمطالبة بحقوقهم المشروعة

١٣ ديسمبر ٢٠٢٥

*بقلم: أمين الكردودي* تجددت اليوم الاحتجاجات في المخيم الدولي بدور الشواطئ كلم 16، الواقع في دار بوعزة بعمالة النواصر في جهة الدار البيضاء سطات، حيث تجمع العشرات من السكان المحليين للتعبير عن استيائهم جراء الإقصاء والتهميش الذي يعانون منه. فقد انتفض هؤلاء المواطنون الأمناء للمطالبة بحقوقهم الأساسية وتحقيق العدالة الاجتماعية التي باتت حلماً بعيد المنال. يعاني سكان المخيم المذكور من العديد من المشاكل التي تثقل كاهلهم، أبرزها نقص الخدمات الأساسية مثل الماء والكهرباء. فغياب هذه الخدمات الحيوية يحرم الأسر من العيش الكريم ويزيد من معاناتهم اليومية. كما يشكو السكان من تدني مستوى النظافة في المنطقة، الأمر الذي يشكل تهديداً لصحتهم وسلامتهم. وعبر المحتجون عن قلقهم من انعدام الحراسة وانعدام الأمان في المنطقة، مما ساهم في تفشي ظواهر الجرائم والمخالفات. إذ يحق لكل مواطن، بغض النظر عن ظروفه، أن يعيش في بيئة آمنة ومحمية. وفي سياق هذه الاحتجاجات، يعبر السكان عن أملهم في تدخل الجهات المسؤولة لتسوية أوضاعهم، ويطالبون بتحسين الظروف المعيشية التي يفتقدونها. إنهم يؤمنون بأن العدالة الاجتماعية هي حق مشروع لا يجب المساس به، مؤكدين على ضرورة إنصافهم وتوفير الخدمات الأساسية التي تضمن لهم حياة كريمة. إن هذه المطالب المشروعة تعكس صوت شريحة كبيرة من المجتمع التي تعاني في صمت، وتدعو جميع المعنيين إلى التحرك العاجل للنظر في أوضاعهم. إن الوقوف إلى جانب هؤلاء السكان ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني يتطلب التضامن والإحساس بالمسؤولية. في ختام الاحتجاج، أبدى المحتجون تصميمهم على مواصلة نضالهم حتى تحقيق حقوقهم وإسماع صوتهم إلى جميع الجهات المسؤولة. فهل ستستجيب العدالة لمطالبهم، أم سيستمر التهميش والإقصاء؟ الوقت كفيل بالإجابة على هذا السؤال، ولكن الأهم هو تعزيز الحوار بين الجهات المعنية والمجتمع المدني لضمان حقوق الجميع وتحقيق التنمية العادلة والشاملة.